نبضات

قانونية - اجتماعية - سياسية- دينية

في وداع الدنيا والتأهب للاخرة

حدث المزني وهو ابراهيم اسماعيل بن يحيي قال : دخلت علي الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت : كيف أصبحت ؟قال : اصبحت من الدنيا راحلا وللاخوان مفارقا ولكأس المنية شاربا وعلي الله جل ذكره واردا ولا والله ما أدري روحي تصير الي الجنة او الي النار ثم بكي وانشد يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجود وتعفو منة وتكرما
فلولك لم يصمد لابليس عابد
فكيف وقد أغوي صفيك آدما
فلله در العارف الندب انه
تفيض لفرط الوجد أجفانه دما
يقيم اذا ما الليل مد ظلامه
علي نفسه من شدة الخوف مأتما
فصيحا اذا ما كان في ذكر ربه
وفي ما سواه  في الوري كان أعجما
ويذكر أياما مضت من شبابه
وما كان فيها بالجهالة أجرما
فصار قرين الهم طول نهاره
اخا الشهد والنجوي اذا الليل اظلما
عسي من له الاحسان يغفر زلتي
ويستر اوزاري وما قد تقدما
رحم الله الامام الشافعي رحمة واسعه وجزاه عن سائر المسلمين الجزاء الاوفي


أضف تعليقا

محمد الجرايحى من مصر
11 سبتمبر, 2007 10:42 م
الأخ والأستاذ الفاضل: ebnelwadi
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً لتعرفى على مدونتك العامرة والمليئة بالنفحات الإيمانية العطرة

أخى الفاضل: الموت هو الحقيقة الوحيدة فى حياتنا ، وعلى الرغم من ذلك .. هو الأبعد عن دائرة التفكير والاستعداد والتأهب لقدوم هذه الحقيقة....

أخى: أشكرلك طرحك القيم
ورحم الله الإمام الشافعى وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء
بارك الله فيك أخى الكريم وأعزك
أخوك
محمد
ebnelwadi من مصر
11 سبتمبر, 2007 11:43 م
اشكر لك يا أخي الفاضل دائما الاستاذ / محمد اولا لزيارتك لمدونة الفقير الي الله ثانيا لتعليقلك الجميل ومعك حق في ان الناس تنسي الموت ولا تتذكر الا عندما يموت احد الاقارب وبعد دفنه يعودون الي اللهو واللعب أسأل الله لي ولك العافية والسلامة من كل اثم وكل عام وحضراتكم بخير بحلول الشهر الكريم اعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات ملحوظه مدونتكم الرسالة اسم علي مسمياخوك عبدالرحيم السيوطي